أحاول صُنع الابداع ببساطة متناهية
 رفعت أحمد أمين  
  سيرة ذاتية     مــواضـيـع ســـابــقــة:  
     
   
 
مشروع حل

image004.jpg 

إحساس مؤلم تشعر به وأنت تقف مكتوف اليدين حيال أمر لاتستطيع أن تقدم العون أو المساعدة فيه، فبالرغم من أنك قد تطرقت لكل الحلول واستنفدت كل المحاولات لعلك تجد بصيص أمل تستطيع أن تنفذ منه، لكن دون فائدة…….لذلك لجأت إليكم إخوتي الإعزاء لعلكم تشاركوني وتبحثوا معي عن سبيل نستطيع أن نحقق نتائج مرجوة في هذا الموضوع، وذلك لإيماني بأننا نسعى كلنا جاهِدين من خلال الأسطرفي هذا الموقع أن نزرع المحبة فيما بيننا ونصلح من حال مجتمعنا، ولاعتقادي بأن هناك من يستطيع أن ينظر للأمر من زاوايا مختلفة غير نظرتي للحلول التي لم تجدي نفعاً…..

القصة آلمتني وحزت في نفسي، وأنا أرى تلك الأمور تحدث في مجتمعنا ولا نستطيع التدخل لاصلاحها، والمشكلة الأكبر إن هذه الأمور تتكرر دون أن نجد لها حلاً سريعا وقاطعاً، فالحفاظ على الأسرة من التفكك والضياع هو أحد مرتكزات قيام مجتمع منتج، ولبناء جيل راقٍ فاهم لدوره في الحياة وهو أسمى ما نصبوا إليه في حياتنا…..

لا أدري كيف أبدأ ولكن مادام الأمر يختص بالاسرة ، فلنبدأ بالأطفال، هم ستة إخوة أكبرهم بلغ سن المراهقة وأصغرهم لازال في السنتين من العمر، فهم نعمة تقر به أعين الوالدين، لكن الأمر أختلف هنا، في البداية قال لزوجته أريد أن أتزوج بأخرى، وكلعادة ثارت ثائرتها، ودارت المعركة بينهما، ولكنها أكتشفت بأن الأمر لم يكن كذلك….. فعندما كثرت الأموال في جيبه وتحسنت أموره لم يعد يفكر في شيء سواء متعته الزائفة، وشهوته الزائلة، ومع الأخذ والرد بينهما إزداد الأمر سواءاً، فقام بطردها من البيت، ثم عادت بتدخل أهل الخير، ولم يلبث هذا الصلح كثيراً، فضاقت درعاً منه ومن أخلاقه السيئة، وزاد الصراخ وكثرت المشاكل اليومية بينهما، وللأسف يعيش الأطفال هذا الوضع البائس دون أن ترق لهم القلوب، ثم قررت الأم أن تتركه وتترك له أطفاله حتى يتورط في تربيتهم والاهتمام بهم حتى يعود لصوابه ويصلح حاله، ولكن الأمر لم ينفع معه، ولم يطلقها، بل تمادى معها وأحضر مربية لهم، والتي كانت تكيل للأطفال الإهانات والشتائم، وصبرت الأم على الفراق وأصبحت تسأل عنهم وعن أمور دراستهم عن طريق الهاتف، أو تلتقي بهم بعيداً عن البيت، ولكن مع ابتعاد الأم وعنادها وإصرارها بأن يتحمل الأب مسؤليته كاملةً زاد جفاؤها على أبنائها، وأتخذ الوضع مازقاً حقيقياً لهم….تدخل أهل الخير وأهله وأهلها لكنه يرفض أن تتحكم به زوجته، فهو يريد أن يتصرف على هواه…. إذاً كيف السبيل لإصلاح الوضع، فهو لايخش الله ولايستمع لنصائح الأخرين ولم يقبل بالتسوية حتى من خلال والده وأمه، ولم يعطف على أولاده ويرحم صغر سنهم، وحاجتهم للحنان والحب ورعاية الوالدين، أما هي فلا تريد العودة إلى البيت كخادمة، ولا تريد أن ترى ألاعيبه وتسكت عليها وترضى بالمقسوم إلى أن يهديه الله إلى الخير،ولكنها تريد أن تعود إليه بعد أن ينصلح حاله ويترك الأعيبه الصبيانية…..ولكن من لأولائك الأطفال المساكين والتي تحترق شمعتهم مع كل ساعة تمرفي حياتهم…تصوروا أيها الأخوة فردان من المجتمع أفسدا حياة ستة أفراد، يعني بحساب بسيط ست عوائل مستقبلية، لان هذه الأمور تتراكم في نفسية الطفل وتصدر عنه تصرفات لايقدر الأباء عواقبها، وتؤثر على حياتهم الزوجية في المستقبل …

 
أضيفت بتاريخ   2010/2/16 2:59 PM    
 
  تعليقات القراء (0)

أضف تعليقاً على هذه المادة

الاسم   *
 
البريد الألكتروني   *
 
الموقع الشخصي  
 
التعليق  
 
   
 
    ( * ) هذه العلامة تدل على ان بيانات الحقول مطلوبة

toyota.jpg كبوة تويوتا
  لولا أن العائلة الأمريكية تعرضت لحادث  تدهورت على أثره السيارة التي كانت تستقلها في الوادي ، ولولا  »»
أضيفت بتاريخ   2010/2/9 9:01 PM    تعليقات (2)

12.jpg ما نقص مال من صدقة
    دائما أحاول أن أكون وأقعي في حياتي، وابتعد دائماً عن التأويلات الخاصة لامور تجرى  »»
أضيفت بتاريخ   2010/1/26 3:30 PM    تعليقات (1)

trade.JPG التجارة شطارة
  أظنني لن أنجح في البحث عن طريقة تؤدي بي إلى عالم المال والأعمال، فكلما  »»
أضيفت بتاريخ   2010/1/24 5:46 PM    تعليقات

stop.jpg stop
 هذه الصورة قد وصلتني عن طريق البريد الإلكتروني  وأعتقد أن هذا هو الصح....  »»
أضيفت بتاريخ   2010/1/10 2:30 PM    تعليقات (1)

 
shzayed-br.jpg مبدعة وجسر
             يعتبر مشروع جسر الشيخ زايد المعبر الثالث في جزيرة أبوظبي بعد جسر المقطع  »»
أضيفت بتاريخ   2009/12/18 12:02 PM    تعليقات

2.JPG أمهات من ورق
صحيح أن التسيب والإهمال قد بلغ ذروته عند بعض الامهات ، وصحيح أن عدم  »»
أضيفت بتاريخ   2009/12/17 11:28 AM    تعليقات (1)

noor.jpg نورالانفصال
لدى بعض المهرجين الاعلاميين في بلداننا حب البحث في أعمال الآخرين وعرض كل ما هو مخالف  »»
أضيفت بتاريخ   2009/12/10 9:51 AM    تعليقات

11.jpg هيا هيا قطورة
   أنقل اليكم هذا العمل المبدع الذي أعجبتني كلماته الرقيقة والمعبرة ، بالاضافة إلى الوصلة  »»
أضيفت بتاريخ   2009/12/8 11:41 AM    تعليقات (5)


   أرشيف المواد
   أعضاء اتحاد المدونين

إجراءات
 
 
ارتباطات

 
 
عدد الزوار